في 24 يونيو 2025، أعلنت مديرية الهجرة في النرويج UDI تمديد تعليق معالجة طلبات اللجوء المقدمة من السوريين حتى 24 ديسمبر 2025، بسبب عدم وضوح الرؤية لديهم بعد التغيرات السياسية والأمنية في سوريا عقب سقوط نظام الأسد، وبهدف تقييم الوضع الجديد قبل إتخاذ أي إجراء، إلا أن العديد من المنظمات الإنسانية والحقوقية ترى أنه غير منصف ومن غير المناسب استمرار التعليق في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في سوريا.

تشير التقارير إلى أن حوالي 90% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، مع تدهور الوضع الصحي وارتفاع معدلات البطالة. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هناك الكثير من الألغام والقنابل غير المنفجرة التي تشكل خطرًا على المدنيين وفقاً عدة تقارير نشرها التلفزيون الرسمي النرويجي وتقارير الدفاع المدني السوري ومنظمات دولية متخصصة.

وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن قرار العودة إلى سوريا يجب أن يكون طوعي وآمن، مع ضمان حقوق الإنسان والحماية القانونية، في حين يرى الكثير من طالبي اللجوء أن تعليق طلباتهم غير منصف وأن التعليق والانتظار لفترات طويلة دون أي عمل، دفع الكثير من طالبي اللجوء للتفكير بحلول لاستئناف طلباتهم وبدء حياتهم من جديد، إما بالمراسلة المستمرة لمديرة الهجرة أو الإضراب عن الطعام، أوالوقفات الاحتجاجية.

يُعتبر تعليق طلبات اللجوء قراراً يستدعي المراجعة المستمرة وفق مانقله موقع مديرية الهجرة النرويجية، و يُتخذ بناءً على تقييم دقيق للوضع في سوريا، مع مراعاة حقوق الإنسان والظروف الإنسانية للسوريين.

Leave a Comment